معهد باقر العلوم ( ع )
104
سنن الرسول الأعظم ( ص )
عزّ وجلّ : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 1 » . فقالت هند : أمّا الولد فقد ربّينا صغارا وقتلتهم كبارا ! . وقالت أمّ حكيم بنت الحارث بن هشام وكانت عند عكرمة بن أبي جهل : يا رسول اللّه ما ذلك المعروف الّذي أمرنا اللّه أن لا نعصينّك فيه ؟ قال : لا تلطمن خدّا ، ولا تخمشن وجها ، ولا تنتفن شعرا ، ولا تشققن جيبا ، ولا تسوّدن ثوبا ، ولا تدّعين بويل . فبايعهنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم على هذا ، فقالت : يا رسول اللّه ! كيف نبايعك ؟ قال : إنّني لا أصافح النّساء ، فدعا بقدح من ماء فأدخل يده ثمّ أخرجها ، فقال : أدخلن أيديكنّ في هذا الماء فهي البيعة « 2 » . [ 248 ] - 71 - الطبرسي : روى الزهري ، عن عروة عن عائشة قالت : كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم يبايع النّساء بالكلام بهذه الآية : أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً ، وما مسّت يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يد امرأة قطّ الّايد امرأة يملكها « 3 » . [ 249 ] - 72 - الكليني : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن أسلم الجبليّ ، عن عبد الرّحمن بن سالم الأشلّ ، عن المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : كيف ماسح رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم النّساء حين بايعهن ؟ قال : دعا بمركنه الّذي كان يتوضّأ فيه ، فصبّ فيه ماء ثمّ غمس يده اليمنى .
--> ( 1 ) - الممتحنة : 60 / 12 . ( 2 ) - الكافي 5 : 527 ح 5 ، وسائل الشيعة 14 : 153 ح 4 ، بحار الأنوار 21 : 134 ح 23 ، تفسير البرهان 4 : 325 ح 1 . ( 3 ) - مجمع البيان 9 : 457 بحار الأنوار 67 : 184 و 21 : 98 مع اختصار ، صحيح البخاري 8 : 125 .